القصة
<p>في السّابعة من عمرها، عايشتِ الفقد مرّتين؛ مرةً بفقدها لأبيها، وأخرى لبلادها التي هُجّرت منها، ثم أضحت بعدها سوزان صغيرةً يتيمةً ومهجّرة، تبحث عن أمن &nbsp;واستقرار في كل رقعة تصل إليها.&nbsp;</p><p>سوزان، تدرس الآن في مدرسة غزة، تسعى لتخلق لنفسها مستقبلًا جميلًا وبهيًا، وبدعمكم لها ستصل الفتاة إلى ما تريد وتبغي.&nbsp;</p>

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.