القصة
مرام طفلة استشهد والدها وهي صغيرة ونزحت هي وأسرتها من مدينتهم، إلى أن استقروا في قرية ملهم للأيتام، ووفرت القرية للأسرة الملاذ الآمن، كما أعطت الفرصة لمرام لتكمل تعليمها في مدرسة غزة، وهي اليوم تدرس في الصف التاسع وتجتهد لتحقق أمنياتها، وبعونكم ومساندتكم تجعلون من حلمها حقيقة، فلا تبخلوا على الفتاة بلطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.