القصة
في الصف السادس تكمل عائشة تعليمها، وفي مدرسة غزة تحاول أن تتناسى همومها، فعائشة تعيش ضمن أسرة مؤلفة من ستة أفراد وسط ظروف صعبة بسبب غياب المعيل، فوالدها شهيد ووالدتها مريضة وعاجزة عن العمل. عائشة تود أن تصنع لنفسها مستقبلًا جميلًا لتساعد أسرتها وتكون عونًا لهم، فهلّا ساعدتموها ومددتم لها أياديكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.