القصة
نور، الفتاة الجميلة والأنيقة مهجرة مع عائلتها من مدينة حلب، عاشت ما عاناه الكثيرون في سوريا من تهجير وفقدان وألم. في سن صغيرة، تعرضت نور لمرارة فقدان والدها، الذي خسر معركته مع مرض الصرع، تاركًا وراءه ذكريات وفراغًا عميقًا. برغم الصعوبات، تظل نور طفلة موهوبة تعشق الفن وتحلم بامتلاك مركز تجميل خاص بها يومًا ما.
لنكن لنور عونًا وسندًا لتبني مستقبلًا مشرقًا وتصنع الجمال في عالمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.