القصة
عندما كان عمره 6 سنوات، فقد وليد والده، مما حرمه من الحنان والأمان وعرّضه لصعوبات كبيرة في تعليمه. يعتمد وليد بالكامل على والدته، التي تعد المعيل الوحيد له ولإخوته الأصغر. بعد أن هُجروا من بلدهم واستقروا في الخيام، جاء فريق ملهم التطوعي لمساعدتهم ونقلهم إلى قرية ملهم. كانت هذه لحظة فرح كبيرة للعائلة، وخاصة لوليد الذي زادت سعادته عندما التحق بمدرسة غزة. يسعى وليد الآن بجد ليحقق حلمه في أن يصبح طبيباً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.