القصة
فاطمة طالبة في الصف الثاني الابتدائي في مدرسة غزة، هجرت مع عائلتها إلى مخيمات الشمال السوري بعد تعرض بلدتها لقصف من الطيران الحربي بشكل مكثف وفقدت والدها إثر هذا القصف، تعيش حاليا في قرية ملهم للأيتام مع والدتها وإخوتها، تحب فاطمة القراءة والرسم وتحلم بأن تكون معلمة في المستقبل. مدوا لها يد العون كي تستطيع إكمال تعليمها وتحقيق أحلامها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.