القصة
نور طفلة يتيمة بائسة،،ليس لحياتها من اسمها نصيب،، فلقد كانت ابنة 3أعوام حين غاب النور من حياتها وعاشت كل مشاعر الأسى دفعة واحدة،، فلقد قام القصف الوحشي الهمجي بممارسة وحشيته ببلدتهم،،فقصف منزلها وهجرهم وغيب والدها وسندها ومصدر أمانها،،لتبقى ومن تبقى من عائلتها عند خالها،،لا تعلم معنى العائلة والأمان وكتف الأب الذي تستند عليه ،،لكن الأمل دائمًا يبقى موجود بوجود أهل الخير والعطاء،،أنصفوا تلك الطفلة بكفالة بسيطة منكم تصنع فارق كبير في حياتها ومستقبلها العلمي

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.