القصة
جميلة هي شام وحزينة كبلادها، فلم تكن الصغيرة قد جاوزت السابعة من عمرها عند ما توفي والدها تاركًا خلفه أربعة أطفال لتعيلهم والدة شام الأرملة. شام الآن تدرس في مدرسة غزة في الشمال السوري، وهي تطمح أن تصبح ذات شأن في المستقبل، ودعمكم لها سيحقق لها آمالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.