القصة
بعد أن فقدت رغد والدها في عمر مبكر، عاهدت نفسها ألا تسمح للأحزان أن تختطف منها أحلامها أو تثني عزيمتها؛ وها هي اليوم توفي بعهدها، وتكافح آلامها لتكون سندًا لنفسها وإخوتها الأيتام، فرغد تتابع اليوم دراستها في مدرسة غزة بتفوق وتميز ولا ينقصها سو دعم بسيط منكم لتبلغ أحلامها التي طال انتظارها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.