القصة
استشهد والد يوسف وهو صغير جداً فلم يشبع من حضنه وحنانه، وبعد رحلة نزوح طويلة وصعبة من مكان لآخر استقرت العائلة قليلاً وسجل يوسف في مدرسة غزة في الصف الثالث وبداخله أمل كبير بمستقبل أفضل من الماضي، فدعنا نمد يد العون لهذا الطفل ليحصل على أبسط حقوقه وينهي تعليمه بلا عقبات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.