القصة
تحلم ضحى دائماً بوالدها الذي رحل باكراً عنهم فلا تستطيع تذكر ملامحه ولا حتى رائحته، فلقد استشهد منذ ست سنوات وبقيت العائلة بلا سند ولا معيل وهاهم يحاولون جاهدين الاستقرار، ضحى الآن طالبة في مدرسة غزة في الصف الثالث مجتهدة وطموحة تحلم أن تكمل تعليمها بدون عقبات لتحظى بمستقبل أجمل من الماضي.
مدوا يد العون لضحى كي تحقق أحلامها وتكمل تعليمها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.