القصة
"البابا توفى بالقصف على مدينة الباب وراح الحنان والدفا معه " الماما هيه المعيل الوحيد ألنا انا واخواتي من بعد ما راح البابا ويومياً بشوفها زعلانة لأنها ما عم تقدر انها تلبي طلباتنا وعم تحس بالعجز قدامنا انا بدرس بالصف الخامس وحلمي اني كمل تعليمي لحتى أكبر وساعد الماما وخفف من وجعها ! بتبرعكن للحلوة جنى رح تكونوا سبب انو تخففو معاناتها وتوقفو جنبها لحتى تكمل تعليمها وتعيل اسرتها بالمستقبل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.