القصة
عانى الطفل حسين في صغره من صعوبات جمة، فقد قاسى اليتم مبكرًا بسبب استشهاد والده في قصف النظام المجرم، كما عانى أيضًا بعد ولادته من صعوبة في النطق والسمع والمشي، غير أن والدته سعت لعلاجه، وقد بدأ مؤخرًا بفضل الله بالتحسن. حسين رغم كل ما مر به، إلا أنه ما زال مصرًا على متابعة تعليمه والسعي خلف أحلامه، فهو الآن طالب في الصف الرابع من مدرسة غزة ويطمح أن يصبح صيدلانيًا، ولكنه يواجه صعوبة في توفير مصاريف دراسته بسبب ظروفه المادية، فهلّا وقفتم معه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.