القصة
فقدت نيرمين والدها في القصف دون أن تعرفه، ثم عاشت مع أسرتها ظروفًا صعبة وتهجرت معهم من منطقة لأخرى، إلى أن استقر بهم الحال في قرية ملهم، التي لم توفر لها شعور الأمان فحسب، بل وفرت لها فرصة التعلم أيضًا، فقد التحقت نيرمين بمدرسة غزة التي دعمت الصغيرة في طريقها لتحقق حلمها في دراسة الطب.
لا ينقص نيرمين للوصول لحلمها سوى دعم منكم، فبكفالتكم لها ستؤمنون لها تكاليف تعليمها ودراستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.