القصة
أن يخسر طفل أحد والديه هو جرح صعب أن يبرأ منه، فكيف بمن يخسر كليهما! وكيف لصغير مثل محمد أن يتحمل كل هذا الألم واليتم! ولكن محمد أبدى قوة لا مثيل لها، فقد قاوم جراحه ليتابع تعليمه في مدرسة غزة، وهو الآن طالب في الصف السادس، معروف بذكائه وأخلاقه، ومحمود لإصراره على تحقيق أحلامه ليكون سندًا لإخوته وجده الذي احتضنهم بعد وفاة والديهم. محمد ينتظر كفالتكم التعليمية لتعينه على الوصول لأحلامه، فلا تخيبوا أمله فيكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.