القصة
حمزة، الأصغر بين إخوته الثلاثة، وجد نفسه مع عائلته في رحلة نزوح متكررة من دير الزور إلى المخيمات في الشمال السوري بعد وفاة والدهم. في المخيمات، تعرضت عائلته لظروف قاسية، شأنهم شأن العديد من العائلات النازحة، حيث وجد حمزة وإخوته أنفسهم مضطرين للعمل منذ صغرهم لدعم والدتهم المريضة وتغطية مصاريف العائلة.
أخيرًا، استقرت العائلة في قرية ملهم، حيث تحسنت ظروفهم بعض الشيء، واستطاع حمزة أن يعود إلى مقاعد الدراسة في مدرسة غزة. على الرغم من كل الصعاب، لم يفقد حمزة شغفه بكرة القدم وأحلامه بأن يصبح مهندسًا. يأمل حمزة في المستقبل أن يساهم بمهاراته الهندسية في بناء القرى للنازحين، مساعدًا في تحسين البنية التحتية وتوفير مأوى كريم للمحتاجين، كما ساعدته قرية ملهم.
كونوا جزءاً من حلم حمزة واصنعوا له مستقبل أفضل...............

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.