القصة
محمد عيد، الشاب المجتهد من مدينة حلب، عاش رحلة نزوح طويلة مع عائلته مروراً بإدلب وإعزاز قبل أن يستقروا في قرية ملهم. يتابع محمد دراسته بنشاط في مدرسة غزة، حيث يعشق كرة القدم ويشارك دائمًا بحماس في الأنشطة المدرسية. يسعى محمد للتميز ويحب أن يكون مثالًا يحتذى به دائمًا، مظهرًا قوة الإرادة والتفاؤل رغم التحديات.
كونوا مع محمد لتغير ظروفه إلى الأفضل في المستقبل..............

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.