القصة
الطفلة أمل طالبة في الصف السادس الابتدائي في مدرسة غزة، توفي والدها نتيجة قصف الطيران الحربي على قريتهم.
رغم مرض والدتها إلى أنها ترعاها بكل ما تستطيع لتعويضها ما حرمت منه بعد فقدها والدها.
اضطرت مع عائلتها للنزوح والعيش في المخيمات نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له مدينتهم، أخيراً انتقلت العائلة للعيش في قرية ملهم وتواصل الآن فاطمة دراستها في مدرسة غزة على أمل أن تحقق حلمها بدراسة المعلوماتية في الجامعة وأن تتخرج وتستطيع مساعدة والدها.
لنساعد أمل لتحقيق طموحها وتعويضها عن طفولتها المقتولة بين قصف ونزوح……….

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.