القصة
علي طالب في الصف السابع من دير حافر خرج أهله منها في بداية الثورة إلى منزل جده في سجو ثم إلى مخيم الريان وسكنوا فيه مدة سبع سنوات ومنذ سنتين جاؤوا إلى قرية ملهم بمساعدة الفريق، علي يتيم الأب استشهد والده بقصف على دير حافر وكان علي حديث الولادة، يعيش مع أمه وأخوته الأربعة وليس لهم معيل، هوايته الحاسوب ويحب أن يصبح مهندس معلوماتية، كونوا عونًا لعلي حتى يحقق حلمه ويكمل تعليمه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.