القصة
فقدت الطفلة رهف والدها وسندها إثر إصابة حرب بليغة، لتبدأ مع عائلتها رحلة نزوح مريرة من مدينة حلب منذ عام 2014. تجرعوا خلالها مرارة التنقل بين الخيام، وعاشوا تحت وطأة القصف والجوع، حتى استقر بهم الحال في مدينة إعزاز، قبل أن ينقلهم فريق ملهم إلى قرية 'ملهم' لتأمين مأوى يحميهم.
تواجه رهف اليوم واقعاً قسرياً بالغ الصعوبة؛ إذ يبلغ عدد أفراد أسرتها 7 أشخاص بلا معيل سوى والدتها المريضة، مما يحرمها من أدنى مقومات الغذاء والتعليم الأساسي. وهي الآن في الصف الثامن. يملأ طموح بريء عندها بأن تكمل دراستها وتصبح طبيبة في المستقبل تداوي الآلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.