القصة
كانت الطفلة دلع في الرابعة من عمرها حين هُجِّرت مع عائلتها من مدينة سراقب إثر قصف غادر أودى بحياة والدها وسندها. نزحت العائلة المؤلفة من أربعة أفراد نحو مدينة عفرين، متجرعين مرارة الفقد وضيق الحال. ورغم قسوة النزوح وتكراره، ظلت دلع متمسكة بحقها في التعليم ومتابعة دراستها دون انقطاع.
وعندما انتقلت العائلة إلى قرية 'ملهم'، سارعت دلع بالالتحاق بمدرسة 'غزة للأيتام' في الصف التاسع لمواصلة شغفها؛ حيث يملؤها حلم كبير بأن تصبح طبيبة في المستقبل لتداوي الجراح وتخفف آلام الآخرين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.