القصة
لمار طفلة يتيمة من حلب، بعد فقدانها لوالدها تنقلت مع أسرتها وتهجرت حتى استقروا في قرية ملهم، التي لم تؤمن للصغيرة مكانًا للعيش فحسب، بل مدرسة وبيئة مناسبة للتعلم وتنمية المواهب، فلمار الآن ترتاد مدرسة غزة المجاورة للقرية، وهي تدرس في الصف الرابع الابتدائي، وتأمل أن تتابع تعليمها إلى أن تبلغ أحلامها. وبمساعدتكم لها ستساندونها في مشوارها الدراسي الصعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.