القصة
في عمر صغير، فقدت زهرة أمانها بسبب القصف وأصبحت يتيمة، ثم عاشت رحلة نزوح قاسية، إلى أن استقرت مع والدتها وإخوتها في قرية ملهم، التي قدمت لزهرة الفرصة لتكمل تعليمها وتنمّي مواهبها في الرسم والرياضة.
زهرة الآن في الصف الرابع، تدرس بجد في مدرسة غزة؛ وقوفكم بجانبها سيمكّنها من مواصلة مشوارها وإكمال دراستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.