القصة
ختام طفلة يتيمة، إذ يتمها القصف وأفقدها مأمن والدها، كما هجرها مع أسرتها وأجبرها على النزوح مرارًا إلى أن استقرت مع والدتها وأخواتها في قرية ملهم، التي لم توفر للطفلة حق المسكن فحسب، بل حق التعليم أيضًا، فقد التحقت ختام بمدرسة غزة الملاصقة للقرية، وبدأت تجتهد في دروسها لعلها تحقق آمالها.
بتبرعكم ستكمل ختام تعليمها وتمضي قدمًا تجاه أحلامها البريئة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.