القصة
عمار طفل ذاق اليتم في عمر صغير وعانى رحلة نزوح مع أمه وجدته تاركا مدينته التي يحب مع ذكرياته الجميلة مع أبيه ...
يعيش عمار الآن بقرية ملهم وأحبها ووجد فيها الاستقرار والأمان ومدرسة يدرس بها بجد ليصبح مهندسا في المستقبل بجانب هواية الرسم الذي يمارسها بشغف
ساعد عمار على بلوغ أحلامه وكن اليد الخفية التي ستمد له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.