القصة
في الثّامنة من عمرها، فقدت تسنيم والدها نتيجة همجية النظام ووحشيته، ثم تهجّرت الفتاة مع أسرتها لذات السبب، وعاشت رحلة نزوح مرّة انتهت في قرية ملهم.
في مسجد القرية، تعلّم والدتها القرآن، وفي المدرسة، تدرس تسنيم وتجتهد كي تصل إلى حلمها وتصبح طبيبة تداوي الجرحى، وبدعمك أنت ستكون تسنيم قادرة على بلوغ حلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.