القصة
عبير تلميذة في الصف الرابع في مدرسة غزّة، مهجّرة من دير الزور، وقاست ظروفًا صعبة بعد استشهاد والدها في قصف للنظام على مدينتهم.
عبير هوايتها كرة السلّة وتطمح في المستقبل أن تكون طبيبة ولكنها تحتاج إلى سندٍ يقدم لها المصاريف المدرسية لتكمل تعليمها، فهلّا كنتم سندها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.