القصة
ريماس طفلة مهجرة من مدينة حلب، وهي طفلة هادئة عانت من الكثير من الصعوبات ولكن فقدانها لوالدها وهي بعمر السنتين ونصف أثر عليها بشكل كبير.
كما أنّ مستواهم المادي ضعيف وبعد نزوح وتشريد وتنقل من مكان إلى آخر تم نقلهم إلى قرية ملهم وفرحتهم كانت كبيرة، فقد وجدوا المكان الآمن والسكن المريح واكتملت فرحة ريماس بالتحاقها بالمدرسة وأصبحت تلعب برفقة صديقاتها وتمارس هوايتها لترسم أحلامها وطموحها في المستقبل.
الصغيرة ريماس ستحقّق حلمها وتصل لطموحاتها بفضل جهودكم الطيبة ومد يد العون لها من أيديكم المعطاءة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.