القصة
عمر طفل يتيم الأب، استشهد والده بعمر صغير وفقد حنان والدته. نشأ عمر في ظروف صعبة، ومع ذلك التحق بمدرسة غزة للإيتام في الصف السادس، وتفوق ونال اعجاب معلميه. يود عمر أن يتابع تعليمه فهو السبيل لتغيير واقعه لمستقبل مشرق. لكنه يحتاج لمن يدعمه ليكمل مسيرته الدراسية... كفالتكم تصنع الفرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.