القصة
عثرات تتلوها عثرات، وصعوبات تجرها صعوبات، هكذا كانت حياة الصغير محمد، الذي قاسى الألم مبكرًا باستشهاد والده، ثم بتهجير أسرته ومعاناتهم من ظروف معيشية سيئة، إلا أن كل هذا لم يستطع أن يوقف الطفل عن السعي خلف حلمه في أن يكون طبيبًا، فواصل بهمته في رحلته الدراسية، حتى وصل الآن للصف الخامس في مدرسة غزة. طريق محمد الصعبة تستحق أن تتكلل بالنجاح والفرح، ولا سبيل لذلك إلا بكفالتكم التعليمية للطفل لتضمن استمرارية تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.