القصة
"أنا ريان، طالبة في الصف الخامس من مدرسة غزة، أدرس هنا وأجتهد كي أحقق حلمي وأصبح طبيبة عندما أكبر، هذا الحلم الذي كدت أن أفقده بسبب ظروفي، فأنا وأسرتي اضطررنا للنزوح مرارًا وتكرارًا بسبب حملات القصف والتهجير التي طالتنا، كما أننا نعيش بلا معيل بسبب استشهاد والدي في العام 2016، أي بعد عام واحد فقط من ولادتي. لا يزال حلمي رهن التهديد بسبب بعض التحديات، ولكن أنتم بإمكانكم إنقاذه بدعمكم لمسيرة تعلمي ودراستي".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.