القصة
تبارك، الفتاة التي لا تنسى أيامها الجميلة مع والدها قبل أن تفقده، تعيش الآن مع أخواتها ريان وقمر ووالدتهم في قرية ملهم. تجسد تجربة تبارك قصة العديد من الأسر التي عانت من النزوح والتهجير، وقسوة الحياة في المخيمات. تحلم تبارك بأن تكمل تعليمها وتصبح محامية لتدافع عن حقوق المظلومين، وتستخدم تعليمها كأداة للعدالة، وهي الآن في الصف السابع.
تمكين تبارك من استكمال تعليمها يعد استثمارًا في مستقبل فتاة تطمح للدفاع عن الحق وتحقيق العدالة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.