القصة
عاش عبد القادر مع والدته أياماً صعبة جداً، فخسر أباه في سجون الأسد ظلماً، وأجبرته الظروف القاسية أن يترك مدينته مع والدته بحثاً عن الأمان والاستقرار، وها هم الآن يقيمان في قرية ملهم للأيتام ويأملان بحياة هانئة مستقرة. عبد القادر سجّل في مدرسة غزة في الصف الخامس؛ يدرس باجتهاد فيها، ويحب أصحابه ومعلميه، كما يحب لعب كرة القدم كثيراً ويأمل أن يكمل تعليمه دون عقبات، وبدعمكم له ستحققون آماله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.