القصة
صابرين، التي عانت وعائلتها من الحصار والتهجير من مدينة حلب، فقدت والدها في سن الثالثة، ترك غيابه آثاراً عميقة لم تمح من ذاكرتها. منذ ذلك الحين، عاشت حياة المخيمات والفقر المدقع. بعد انتقالها مع عائلتها إلى قرية ملهم، بدأت الأمور تتحسن جزئيًا عندما بدأت ترتاد الصف السادس، ولكن صابرين تأمل بشغف أن تكمل تعليمها لتحسين وضع عائلتها بشكل أكبر.
صابرين بحاجة إلى دعمكم لتحقيق حلمها بالتعليم والنجاح. لنمنح صابرين الأمل والفرصة التي تستحقها لتنمو وتزدهر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.