القصة
ندى فقدت والدها في عمر مبكر، ثم تهجرت مع أسرتها إلى بقاع كثيرة حتى استقر بهم الحال في قرية ملهم، والتي فتحت أبوابها أمام أسرة ندى المؤلفة من خمسة أفراد. ندى الآن في الصف الثامن في مدرسة غزة، هوايتها الرسم والسباحة وتحلم أن تصبح معلمة، وبكفالتك التعليمية لها، تستطيع أن توفر لها رسوم تعليمها ومصاريف دراستها لتحقق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.