القصة
كاميليا طالبة في الصف السابع، أصلها من مدينة تل رفعت، توفي والدها عام 2012، ثم عاشت الفتاة مع والدتها وأخويها قصة نزوح قاسية، انتهت في قرية ملهم، حيث تشعر كاميليا وأخيرًا بالأمان، وبدأت تقترب كذلك من ملامسة حلمها، بعد أن بدأت بالدراسة في مدرسة غزة.
كفالتكم لكاميليا ليست دعمًا لها في مشوارها الدراسي فحسب، بل استثمارًا منكم في مستقبل البلاد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.