القصة
رؤى طفلة يتيمة الأب نزحت مع والدتها إلى مخيمات أعزاز بعد فقدان والدها في انفجار لغم. تعاني رؤى من الصرع الذي أثر على حياتها الاجتماعية وجعلها منطوية. استقرت في نهاية المطاف بقرية ملهم للأيتام والتحقت بمدرسة غزة في الصف الخامس. بفضل الدعم النفسي والتعليمي، تحسنت حالتها النفسية، وأصبحت اجتماعية ومتفوقة دراسيًا. رؤى تهوى الرسم وتتمنى أن تكون من حفظة القرآن، تطمح أن تصبح طبيبة أطفال لتعالج المرضى الذين يعانون من نفس مرضها. دعمكم لها يساعدها في تحقيق أحلامها فمدوا لها يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.