القصة
انقلبت حياة لين رأساً على عقب بعد استشهاد والدها وسندها فعاشت مرارة الفقد والنزوح والفقر معاً، لين تحلم أن تعيش طفولة طبيعية كباقي الأطفال الذين في عمرها فهي الآن في طالبة مجتهدة في الصف الثاني في مدرسة غزة تعيش مع والدتها وإخوتها في قرية ملهم للأيتام وتسعى أن تكمل تعليمها بدون عقبات، فدعونا نقف بجانبها وندعمها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.