القصة
شام وإخوتها يعيشون حياة صعبة بعد وفاة والدهم، فقد خسروا بذلك إحساس الأمان وشعور الاستقرار.
طفلتنا رغم اليتم والتهجير وظروف الحياة الصعبة، تواصل تعليمها في مدرسة غزة بكل جهد وتفانٍ لعلها تصنع لنفسها مستقبلًا مشرقًا يليق بها.
كفالتكم لشام ستضمن لها استمرار رحلتها التعليمية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.