القصة
استشهد والد مروة في المعتقل فغدت يتيمة في عمر صغير. عاشت النزوح ومراره بالإضافة الى رحلة علاج أمها واختها الذين أصيبوا في سنوات الثورة أسوء الإصابات إلى أن استقروا في قرية ملهم، ومروة حالياً في الصف التاسع تتابع تعليمها بجد.
كونوا جناحاً لها لتطير محققة لأحلامها ومعوضة عن ما فقدت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.