القصة
أحمد طالب في الصف الرابع مهجر من بلدة الباب في ريف حلب. عانى من فقدانه لوالده الذي توفي وهو لم يتجاوز السنه من عمره، يعيش أحمد مع والدته وليس لديه إخوة، تعمل والدته متطوعة في ميدان العمل الإنساني، تشرف على تربيته ورعايته بعد استقرارها في قرية ملهم للأيتام. التحق بمدرسة غزة ليكمل تعليمه ويصبح ضابطاً يدافع عن وطنه في المستقبل. مدوا له يد العون وكونوا سندا له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.