القصة
عام 2014، نزحت رؤى وعائلتها من حلب، تاركين وراءهم ذكرياتٍ جميلة وأحلامًا كبيرة. واجهت رؤى صعوباتٍ جمة، ففقدت والدها شهيدًا عام 2015.
لم تُثنِ رؤى هذه الظروف القاسية عن السعي وراء أحلامها، فتمسّكت بالقراءة هوايتها المفضلة، وهي الآن تكمل دراستها في الصف الثامن، لتُصبح نبراسًا يُضيء دروب عائلتها ووطنها. مدوا لها يد العون وكونوا سندا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.