القصة
راما، تلميذةٌ من حلب، فقدت والدها شهيدًا وواجهت ظروفًا قاسية، لكنّ عزيمتها لم تُكسر بفضل الله ثم بدعم الفريق. واصلت راما دراستها في مدرسة غزة، وهي الآن في الصف الرابع. تُحلم راما بأن تصبح طبيبة، حاملةً معها قصة صبرٍ وإصرارٍ تُلهم بها الأجيال. دعمكم لها يساعدها في تحقيق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.