القصة
فاطمة طفلةٌ من مواليد حلب لم تلحق أبناء جيلها وتأخرت عن أقرانها في مستواها الدراسي بسبب الظروف التي تعرضت لها العائلة. فقدت والدها وهي صغيرة وتعيش مع أسرتها ظروفا إنسانية صعبة، وهي الآن تدرس في الصف التاسع. مدوا لها يد العون كي تستطيع إكمال تعليمها وتحقيق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.