القصة
رويدا، طفلة يتيمة من حلب، عانت مع عائلتها من مرارة الحصار ورعب القصف. بعد اعتقال والدها أثناء اقتحام قوات النظام للمدينة وفقدان أي خبر عنه. تهجرت رويدا مع أمها وإخوتها إلى الريف الغربي، لتبدأ رحلة نزوح مريرة من مكان إلى آخر حتى استقروا أخيرًا في قرية ملهم.
الآن، وفي بيئة أكثر استقرارا، تعيش رويدا بحال أفضل وتدرس في الصف الثاني، لكنها لا تزال تحتاج إلى دعمكم لبناء مستقبل أجمل يعوضها عما عاشته. لا تنسوا رويدا من خيركم؛ فهي تستحق كل بسمة أمل تضيؤون بها طريقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.