القصة
فاطمة فتاة لطيفة هادئة من مواليد دير الزور تيتمت بعمر صغير بعد استشهاد والدها، وعاشت مرارة الفقدان هي واخوتها وامها التي أصبح لديها مسؤولية كبيرة على كاهليها.
عانت فاطمة من رحلة نزوح طويلة إلى أن استقرت في قرية ملهم التي تشعرها بالسعادة والأمان، وترتاد فاطمة المدرسة في الصف الخامس حاملة احلاما وطموحات عالية تريد تحقيقها، فكن أنت كفيلها لتحققها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.