القصة
فاطمة طفلة يتيمة فقدت والدها وهي صغيرة، وهي تلميذة في الصف الرابع مهجرة من مدينة إدلب منذ خمس سنوات عانت من ظروف معيشية قاسية إلى أن انتقلت إلى قرية ملهم مع أخوتها الأربعة ووالدتها والتحقت بمدرسة غزة، تحب الرسم منذ صغرها وحلمها في المستقبل أن تصبح طبيبة جراحة. قدموا لها العون كي تكمل تعليمها وتحقق أحلامها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.