القصة
عمر مهجر من بلدة منبج. فقد والده في حادث سير أليم وهو في سن الثانية. لم يبقَ له سوى بضعة صور تذكره بأبيه كلما اشتاق إليه. ومما زاد من تلك المعاناة نزوحه المستمر مع أمه وأخوته هرباً من قصف الطيران على بلدته ليستقروا وأخيراً في إعزاز في قرية ملهم للأيتام، وهو يدرس الآن في الصف الرابع. تشرف والدته على رعايته، لكنها تعاني من الوضع المعيشي المتدني بسبب عدم وجود معيل للأسرة كونها لا تعمل .يحلم عمر أن يصبح طياراً عندما يكبر ليطير بأحلامه الوردية بعيداً عن تلك المآسي التي عاشها في طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.