القصة
علي محمود، طفل من بلدة مضايا، يحمل في قلبه ذكرى والد لم يعرفه إلا في الخيال، إذ فقد أباه أثناء رحلة نزوحهم وهو لم يتجاوز عمر السنة والنصف. يعيش الآن مع أمه التي تكافح لتوفير حياة كريمة لهما. على الرغم من الظروف القاسية، يحلم علي بأن يصبح معلمًا يومًا ما، وأن يكون مصدر إلهام للأطفال الآخرين الذين عانوا مثله، وهو الآن في الصف الخامس
دعمكم لعلي يمكن أن يساعده على تحقيق حلمه ويقدم له الفرصة ليكون معلمًا يبني جيلاً جديدًا من المتعلمين والمبدعين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.