القصة
آية طفلة صغيرة من قرية السفيرة، قست الظروف عليها من ريعان الطفولة، فسرقت منها حنان الأب.. بعد وفاته
عاشت مع والدتها أيام صعبة نتيجة التنقل من مكان إلى آخر هرب من آلة القصف الهمجية.
عاشت مع والدتها وإخوتها في مخيمات النزوح مما تسبب بمرض والدتها نتيجة الظروف المعيشية السيئة. والدتها التي كانت تتولى رعاية أسرة تتكون من ستة أفراد وحدها، بعد ذلك استطاع فريق ملهم نقلهم إلى قرية ملهم، وهي الآن تدرس في الصف السابع.
تطمح آية بأن تكمل دراستها وتصبح معلمة مدرسة في المستقبل.
كفالتكم لها تخفف جزءاً من معاناتها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.